Nice 2 see

Just another WordPress.com weblog

أرشيف شهر فبراير, 2008

Quote of the day

 

Forgiveness does not change the past, but it does enlarge the future

why Hong Kong :)

 

 

Enjoy the unique Hong Kong experiences of endless shopping, big-city nightlife and delicious dim sum, but save time for other activities, Spend the day on Lantau Island or at Hong Kong Disneyland or Ocean Park. Relax on the beach. And don’t forget to take in Hong Kong’s spectacular night views,Hk is an amazing city I’ve been twice there and i really loved it there is alot of things 2 do and best thing is visiting the Peak it’s up in the mountain and u will enjoy the food and the view

 

  where 2 stay 

 The Landmark Mandarin Oriental,JW Marriott Hotel,Four Seasons Hotel Hong Kong. On the waterfront overlooking Victoria Harbour v.nice

um-mm and BTW there is a grate Italian restaurant at the Conrad hotels must eat there and other one at the park Hyatt

believe me u’ll enjoy it and u’ll shop shop all day lol   

Atlantis, the Palm Dubai

 

Fore all those who wanted 2 go 2 the Bahamas and visit the amazing Atlantis resort there, here is a surprise it will come 2 Dubai very soon and u can go there anytime u want,Atlantis dubai will be two towers with a total  of 2,000 rooms and it will open November 2008 looking fwd 2 go there

http://www.atlantisthepalm.com/   

حمى رقصة الأرداف المكتنزة تجتاح ساحل العاج

 

أدى هوس النساء في ساحل العاج بإحدى الرقصات إلى خلق سوق سوداء في “عقاقير” يفترض أنها ستزيد سحر المرأة حين ترقص بتكبير أردافها.

والرقصة مستوحاة من أغنية شهيرة للمغنيين “دي جيه ميك” و “دي جيه إلوه” وعنوانها “بوبارابا” وتعني باللهجة المحلية “المؤخرة الكبيرة”.

وسحر الأغنية لا يقاوم على ما يبدو، فحين تعزف تكتسح حلبة الرقص “مؤخرات” لا تعد ولا تحصى.

ولاعبو الكرة في ساحل العاج كذلك أصابهم هوس رقص المؤخرة، إذ يهزون جسمهم السفلي في ملاعب الكرة حين يسدد أحدهم هدفا، كما شاهدنا في مباريات دورة البطولة الإفريقية التي انتهت الاسبوع الماضي.

وبينما وقع الذكور والإناث في حب هذه الرقصة، إلا أن المغني دي جيه ميكس يقول إنها مهداة للنساء، “غنينا هذه الأغنية لتكريم النساء، لأن النساء الإفريقيات تعرف وتعرّف بشكل مؤخراتهن”.

وتقول كادي مييت إحدى الراقصات في الفرقة التي اطلقت الأغنية إن الأغنية رسالة إلى النساء “فهناك نسوة الآن بمؤخرات كبيرة يشعرن بالحرج، لذا فإن الأغنية تدعوهم لعدم الخجل من ذلك”.

وواضح أن الرسالة قد وصلت وحققت المطلوب منها، إلى درجة أن كثيرات يجبن الأسواق بحثا عن “بوبارابا”.

بالوريد

في سوق أدجامي المزدحم شمالي العاصمة أبيدجان تجد سيدات تبعن “مكبرات الأرداف”.

تقول إحداهن وهي تحمل أمبولة بسائل ملون مكتوب عليها فيتامين بي 12 “عليك بحقن أمبولة كهذه في مؤخرتك مرة كل يوم”.

ويبلغ ثمن الأمبولة دولارين، وتقول البائعة إنها مستوردة من الصين.

ومن تخاف الحقن يمكنها شراء كريم بنفس المبلغ والتأثير.

ولا يوجد على الأمبولة أي وصف أو اسم لما تحتوي عليه، فقط الكلمات “صدر ناهد ومؤخرة ممتلئة” بصورتين توضحان المعنى.

ويتحفظ أطباء على استخدام هذه العقاقير.

loooool interesting

محنة رجل أجبرته أسرته على الارتباط وهو في العاشرة`

 

 

 

 

عندما كان عمران رحمن في العاشرة من العمر أخذته أسرته من بريطانيا إلى باكستان حيث وجد نفسه وسط حفل عائلي كبير.

ويتذكر عمران انه طلب إليه أن يجلس بجوار طفلة صغيرة ترتدي ثيابا جميلة، لم يفهم لماذا ولكنه شعر انه والطفلة محل اهتمام الجميع.

انهالت الهدايا والأموال عليهما. ويقول عمران “لم يكن يشغلني في تلك اللحظة سوى الطعام والهدايا، ولم أفهم ما يحدث، اعتقدت أنه مجرد حفل”.

مرت خمس سنوات، ونسى عمران الأمر حتى أظهرت له أسرته صورة الحفل وقالت له إنه حفل خطبته.

وتلك الطفلة الصغيرة، التي كانت تبلغ من العمر في ذلك الحفل 5 سنوات، هي إبنة عمه وخطيبته وزوجة المستقبل رضي أو أبى.

باكستان

عندما علم عمران بحقيقة ذلك الحفل أعلن رفضه وثورته واضطربت حياته وطرد من مدرستين ولجأت اسرته إلى إرساله لباكستان، وقال والداه له إنه سيرى هناك المكان الذي ولدا فيه فاعتقد أن الأمر سيكون مجرد أجازة.

ويقول عمران “تم تخديري ذات يوم لأجد نفسي قد نقلت إلى مسجد في قرية نائية وهناك سجنت ووضعت سلاسل حديدية في قدمي”.

وتابع قائلا “هناك حبست في غرفة وكان علي النوم وأنا مقيد وتناول الطعام والاستحمام والذهاب إلى الحمام وأنا في هذا الوضع لقد استمر ذلك الحال 15 يوما”.

وبمساعدة بعض أصدقائه أمكنه العودة إلى بريطانيا، وكان التفسير الذي قدمته له اسرته هو أنها حاولت “إعادة تأهيله”.

واستمرت محاولات أسرته لابتزازه عاطفيا حتى رضخ في النهاية وذهب إلى باكستان وتزوج إبنة عمه ولكن الزواج لم يستمر أكثر من شهر واحد، فنبذته العائلة.

حدث ذلك منذ 7 سنوات، فأدمن الكحوليات وفي النهاية وجد منظمة تدعى كارما نيرفانا لمساعدته، ولكنها تقدم الدعم اساسا للنساء.

وأدركت المنظمة من دراستها لحالة عمران أن الرجال أيضا يتعرضون للعنف الأسري.

والآن يعمل عمران مع كارما نيرفانا لتقديم الدعم للرجال الذي تعرضوا لظروفه.

ويقول عمران إنه من الصعب تقديم المساعدة للرجل أكثر من المرأة حيث لا يسمح له بإظهار مشاعره. ويقول “انت رجل، لا تبك ولو بكيت لا يجب أن تظهر دموعك هذا أمر يفزعني كثيرا”.

ويساعد عمران الآن نحو 36 رجلا مروا بنفس محنته. ويقول عمران “إن مساعدتهم في التغلب على محنتهم تجعلني أشعر أن حالتي أفضل”.

منقول من bbcarabic.com

شيكاجو

I’m reading now the new novel of Alla Al Aswany Chicago , if Ur free go and buy it ,its about the Egyptian students in   Chicago and how they’re facing  of problems in  living there..its easy and fun 2 read

  

يقول الأستاذ جلال أمين عن هذه الرواية المتميزة: ها هى رواية علاء الأسوانى الجديدة «شيكاجو» تستحق بدورها نجاحًا مماثلاً وبنفس القدر من الجدارة كالذى استحقته عمارة يعقوبيان. فرحت عند انتهائى من قراءتها لأكثر من سبب، فقد أكدت لى هذه القراءة أن لدينا بالفعل أديبًا كبيرًا وموهوبًا، وظهر أن عمارة يعقوبيان ليست ظاهرة منفردة لا تتكرر، بل إن من الممكن أن تتكرر المرة بعد المرة. فى الرواية الجديدة (شيكاجو) كل مزايا الرواية السابقة: التشويق الذى يبدأ من أول صفحة ويستمر إلى آخر صفحة، أسلوب الكتابة السلس والسريع الذى يصيب الهدف باستمرار بلا تثاقل أو تسكع، الرسم الواضح والمتسق للشخصيات، اللغة العربية الراقية دون تكلف أو تعمد الإغراب، وقبل كل شيء وفوق كل شيء، نُبل المعني، إذ لا جدوى فى رأيى من رواية مهما كانت درجة تشويقها وإتقانها إذا لم تكن نبيلة المقصد، وإذا كان المقصد تافهًا أو حقيرًا قضى على ما قد يكون للمهارة والشطارة من أثر فى نفس القارئ.